» français » العربية
 

 

الصفحه ‌الرئیسیه > قسم التعليم > المناهج الدراسية 

قسم علوم القران و الحديث و قسم اللغة العربية و المعارف الإسلامية،

قسم التعليم

 

المناهج الدراسية

بسم الله الرحمن الرحيم

جامعة المصطفى العالمية بالنيجر ،كلية علوم القران و الحديث و كلية اللغة العربية والمعارف الإسلامية بالنيجر جدول مقررات دراسية مقترحة بناء على أهداف جامعة المصطفى العالمية بالنيجر .

بناء على البيئة التي تحتضن كلية المعارف الإسلامية بجمهورية النيجر- نيامي ،نظرا إلى مستقبل الطلبة المتخرجين من الجامعة اقترحت اللجنة العلمية المشكلة للنظر في المقررات الدراسية التي رفعت إلى المسئول عن جامعة المصطفى العالمية –فرع بالنيجر. معتمدة على مبادئي تربوية متكاملة في ذالك،وبعد حوارات ومداخلات اقترحت اللجنة المعتمدة على برامج جامعة المصطفى العالمية، أن تدرس في السنوات الأربعة المقرر الآتي.

القسم التعليمي للعلوم الإسلامية ـ الذي يمتلك من جهة جذور في السنن التربوية والدراسية للجامعة الدينية التقليدية، ويتعامل مع مجموعة كبيرة من الطلاب الشباب من جهة أخرى ـ يؤكد بشدّة على ضرورة وضع منهج تربوي منظم.

وعليه فإنّ تدوين المنهاج التربوي الذي ستتضح معالمه الآن، يُمثّل أول خطوة نحو تحقيق هذا الهدف. 

لا يخفى على أحد أنّ هناك صعوبة تكمن في تدوين منهج تربوي جديد لم يخضع للتجربة من قبل، لكن من خلال الجهود الحثيثة التي بذلها قسم التعليم، بالتعاون مع أعضاء المجلس العلم الأعلى، والمتخصصين في هذا المجال تحققت بعض الإنجاز في تدوين المنهاج التربوي للجامعة ـ حيث تمّ إعداد وتدوين هذا المنهاج من خلال دعم وتوجيه رئيس الجامعة المحترم، بعد مسيرة مليئة بالتحديات  ـ  

ونحن نسعى من خلال هذا الجهد البسيط أن فتح بعض النوافذ المطلة على هذا المنهاج التربوي؛ وذلك من أجل توفير الفرصة المناسبة لتعرّف كافة الطلاب والفضلاء الأعزاء، والأساتذة المحترمين، والموظفين الكرام عليه.

ـ تعريف المنهاج التربوي للجامعة

إنّ هذا المنهاج يتكون من مجموعة عناصر وأجزاء مرتبطة مع بعضها البعض، وهو نظام تربوي يشتمل على المباني والأهداف والأصول والأساليب والسبل والحلول التربوية، التي دوّنت بهدف إيجاد الصورة المثالية والوضع المعنوي والتربوي السامي للطلاب وأسرهم كمبلغين إسلاميين على الصعيد البلد.

ـ البنية التركيبية

المنهاج التربوي للمركز بشكل عام يتكون من ثلاثة أقسام أساسية، وهي:

 

القسم الأول: الأمور العامة (الأمور التمهيدية للمنهج)

يتضمن هذا القسم كافة المواضيع المتعلقة بإعداد وتدوين المنهاج التي لابد أن تولى اهتماماً كبيراً من قبل المسؤولين، من قبيل: (توضيح المطلب وتوسعته، وخصائص المنهاج المناسبة، وضرورة وأهداف تدوين المنهاج، والفكرة الأساسية لتدوين المنهاج، والسؤال الرئيسي، وحدود وموانع المنهاج ومراحل تدوينه).

القسم الثاني: المسائل النظرية للمنهج

تمّ في هذا القسم تناول كافة المواضيع النظرية والأساسية للمنهج، من قبيل: (توضيح وتعريف كافة العناصر الأساسية للمنهج، ودراسة مباني معرفة العالم، ومعرفة الإنسان، وعلم المعرفة، ومعرفة الفضائل، وأصول التربية الإسلامية، والميادين العشر للتربية الإسلامية وأهدافها، والأساليب الأساسية للتربية).

القسم الثالث: المواضيع العلمية للمنهج

ويشمل هذا القسم على كافة السياسات والخطط التي يمكن أن يؤدي اتخاذها تحويل أجواء المركز التربوية إلى وضع مناسب، وهذه السياسات تنقسم إلى قسمين:

1ـ السياسات العامة، التي لا تختص بقسم خاص من الجامعة ، ويجب على الجميع أن يرعاها.

2ـ السياسات الخاصة، التي اتُخذت بالتناسب مع نشاطات ووظائف كل قسم.

 

القسم الأول: المواضيع العامة للمنهج التربوي

ـ بيان المسألة:

إنّ الوضع التربوي في المجتمع حالياً بصورة عامة وفي المركز بصورة خاصة، يحكي عن كون التربية أصبحت مسألة هامشية وأصبحت النظرة إليها نظرة فردية وليست منهجية.

بناء على ذلك فقد دوّن المنهاج التربوي ونظّم من خلال التركيز على أساس أهمية وضرورة النظام الجماعي القائم على سلسلة المراتب؛ بهدف إدراجه في المسودة وتفعيله في الميدان.

ـ خصائص المنهاج المطلوب:

الوضوح/الشمولية/عمق البحوث وانسجامها/العينية وإمكانية التنفيذ/الانسجام مع الأهداف العامة للمركز... وأمثال ذلك.

ـ بعض المسائل الضرورية:

إنّ وجوب تدوين المنهاج التربوي للجامعة يرتكز على المسائل الضرورية التالية:

ضرورة التركيز على التربية/ضرورة الاهتمام بالعلاقة مع الميادين التربوية المختلفة/ضرورة الاهتمام بالمراحل التربوية المختلفة وارتباط بعضها مع البعض الآخر/وجوب اجتناب التوجهات التربوية الذوقية والفردية/ضرورة عرض موازين تقييم البرامج التربوية ونتائجها/ضرورة الاختيار الصحيح والمناسب للمصادر والإمكانات المالية، والكوادر الإنسانية المتعلقة بهذا الأمر المهم... وأمثال ذلك.

ـ الأهداف:

إنّ الهدف العام من تدوين المنهاج التربوي يكمن في إصلاح ومنهجية كافة العمليات الداخلية والوسطية ـ الدراسية، والثقافية، والبحثية، والرفاهية، والإدارية وأمثالها ـ والخارجية للمركز على أساس مباني التربية والتعليم الإسلامي.

قيود تدوين المنهاج:

لكون هذه القيود قد تشير إلى الفرق الأساسي بين الميدان التربوي وسائر الميادين الأخرى، ويفهم من خلالها عمق هذا الأمر وحساسيته وخطره إلى حد كبير، فبالإمكان إجمال هذه القيود بحسب الآتي:

التعقيد والإبهام في معنى تربية الإنسان وأساليبها/عدم وضوح علاقة التربية الدينية مع المعطيات الإنسانية في التربية العلمية بشكل دقيق/عدم وجود النموذج الصالح والتجربة الناجحة في تدوين وتنفيذ المنهاج التربوي (حداثة الموضوع)/ضعف الميزانية والإمكانات والكوادر التربوية المتخصصة والفاعلة/تنوّع ثقافات ولغات وأذواق المعنيين بالبرامج التربوية في المركز/النظرة المثالية وعدم الاهتمام بالواقعيات/التسرّع مع الرؤية السطحية وغير الشاملة للبرامج.

القسم الثاني: المواضيع النظرية للمنهج

1ـ المباني

إنّ التعرّف على الإنسان في المنهاج التربوي يعتبر من جملة المواضيع الأساسية؛ لأنّ موضوع التربية هو الإنسان، ومع عدم التعرّف الصحيح على الإنسان واستعداداته المدهشة، ومراتب وجوده لا يمكن التوصّل إلى نظام تربوي شامل، ومن الطبيعي إنّ هذه المعرفة لا يمكن الحصول عليها بدون الاهتمام بالميدان النظري للإنسان (موضوع المعرفة) والميدان العملي له (موضوع الفضيلة)، بالإضافة إلى علاقته مع العالم الذي يكون تبعاً لعلاقته بالله تعالى؛ وعلى هذا الأساس فإنّ أبرز مباني النظام التربوي للإسلام تتمثل بالآتي:

1) مباني علم الوجود التربوية:

حقيقة عالم الوجود/نظام العالم وانسجامه/هدفية عالم الوجود/ربوبية الحقّ في عالم الوجود/تعدد مراتب الوجود.

2) مباني علم الإنسان التربوي:

تعدد أبعاد الإنسان/وجود الاستعدادات الفطرية في الإنسان/وجود الفوارق الفردية في الإنسان/الكرامة الذاتية الفاعلة في الإنسان/اشتراك البشر في جوهر الإنسانية/الظهور التدريجي لتشكيل الشخصية الإنسانية/التأثير المتقابل لظاهر وباطن الإنسان/التأثير المتقابل بين الإنسان ومحيطه/وجود القيود الإنسانية في الميدان التربوي.

3) مباني علم المعرفة التربوي

إمكانية المعرفة للإنسان/حصول المعرفة عن طريق الحس والعقل والقلب/أبعاد المعرفة الآفاقية والأنفسية في المصادر المعرفية.

4) مباني علم الفضيلة التربوي

تجذّر الفضيلة في الوجدان الإلهي للإنسان/مبنى التوحيد في كافة الفضائل الأخلاقية/شرطية وجود الرؤية والنية لدى المؤمنين في تحقق الفضيلة.

2ـ أصول التربية

تُطلق أصول التربية على مجموعة الأخبار التي تندرج في قالب القواعد وما يجب وما لا يجب من المعايير، وتوجيه الأعمال، والبرامج والنشاطات التربوية.

ـ أهم أصول التربية الإسلامية

الإلوهية/العبودية/الاهتمام في الآخرة والزهد مع عدم رفض الدنيا/الميل إلى الفطرة، ويتضمن ذلك: (1ـ البحث عن الحقيقة 2ـ التركيز على الفضيلة 3ـ الميل إلى الجمال 4ـ الميل إلى الاجتماع 5ـ الاهتمام بالحداثة والإبداع)/النظرة الشمولية والاعتدال/الاهتمام بالكرامة الإنسانية/الاهتمام بالحرية وحق اختيار الإنسان/الاهتمام بالفوارق الفردية/الاهتمام بالفكر والذكاء/ الاهتمام بالدعوة إلى الخير والمطالبة بالعدالة/الاهتمام بإصلاح الأوضاع والبيئة/الرفق والمداراة/التدريج/الاستمرار والمداومة/السباق إلى الخيرات والمسارعة فيها/التركيز على المحبة والإحسان/الاهتمام بحفظ الهوية الدينية وصيانة الفرد/الاهتمام بالجمال الظاهري وانسجامه مع الباطن.

3ـ أساليب التربية

أساليب التربية: هي أنشطة إيجاد التغيير في سلوك وخصوصيات شخصية المتربي، والآلية التي تستخدم في عملية التربية؛ من أجل إيصال المتربي إلى الهدف النهائي من التربية وهو "القرب الإلهي"، وهي الآلية المأخوذة في ظل الأصول.

إنّ الارتباط بين الأساليب والمباني والأهداف والأصول التربوية يعتبر ارتباطاً وثيقاً جداً في ميدان التربية الإسلامية.

وهنا سنشير إلى الأساليب الأربعة الخاصة بميادين التربوية والتي تتناسب مع الأقسام التربوية الخاصة بمؤسسة البحث والدراسة، وهي:

1) أساليب التربية العقائدية

إثارة روحية التفكير في الآيات الآفاقية/التأمل في تاريخ ومصير الأقوام والمجتمعات الصالحة والفاسدة (المؤمنين والمنافقين)/إعداد الأرضية من أجل الرجوع للفطرة الإنسانية الطاهرة والصافية (الرجوع والتمعُّن بالآيات الأنفسية).

2) أساليب التربية الأخلاقية

التزكية/المراقبة/محاسبة النفس/التلقين/الرياضة ومخالفة الأنفس/التمرين والتكرار/معاشرة الصالحين/إيجاد العلاقات الحسنة/الموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن/حُسن الخلق، بِشر الوجه والسلوك الحسن.

3) أساليب التربية الاجتماعية والسياسية

التعرّف على الحوادث والتحولات السياسية/المشاركة/إعداد الأرضية للنشاطات الجماعية؛ من قبيل: (الوفاء بالعهد والإيمان، والإحسان والإنفاق، وتحمّل المخالف)/التعرّف على المهارات الاجتماعية والسياسية/التعرّف على أساليب المنافسة السياسية/التعرّف على النشاطات الإعلامية العامة/إعداد الأرضية لتنمية العلاقات، والحوارات، والمناظرات، وتبادل الآراء، والمشاورة، والاختلاط مع الشعوب/ إثارة الوعي تجاه مصالح الأمّة الإسلامية، وحدة المسلمين وتحقيق مصيرهم.

4) أساليب التربية الأسرية

تفهيم المسألة المتعلّقة بعلم النفس الخاص بالرجل والمرأة، وإعداد الأرضية للاهتمام بالفوارق بينهما وقبول ذلك/معرفة مكانة أعضاء الأسرة ودور كل منهم والامتثال إلى ذلك/إعداد الأرضية المناسبة لتوفير المتطلبات المتقابلة/معرفة حقوق الطرفين ورعايتها/الابتعاد عن الأضرار التي تلحق بالعلاقات الأسرية الخاصة بتعريف أهمية ومنزلة الأسرة/الالتفات إلى ضرورة تربية الأبناء.

السياسات والخطط

إنّ البحوث العملية والتنفيذية للمنهج تتأثر بمواضيعها النظرية، وتقوم بتبيين السياسات والخطط التنفيذية للنشاطات والبرامج التربوية في أقسام المركز المختلفة المتعلقة بميدان التربية الإسلامية؛ وذلك على أساس مهام وإمكانات المركز العالمي للعلوم الإسلامية.

ألف ـ السياسات العامة، الناظرة إلى كافة أقسام الجامعة:

1) الاهتمام والتأكيد على دور التربية بشكل عام وبث روح التربية الدينية في مفاصل وأعضاء المركز العالمي باعتبارها رسالة أساسية للمركز مع الالتفات إلى تأثيرها في سائر أهداف المركز الأخرى.

2) إيجاد أسلوب سلسة المراتب في ميدان التربية الخاص بأقسام الجامعة المختلفة.

3) الاستفادة من الأصالة الدينية والتقاليد الأخلاقية للحوزة، وتعديلها وتطويرها في جميع أبعاد المركز.

4) صيانة الكرامة الإنسانية للمتعلمين.

5) إيجاد العلاقة العاطفية والأجواء النزيهة والتأكيد على الاحترام المتقابل بين المسؤولين والطلاب.

6) رعاية حسن الخلق والأدب الإسلامي في العلاقات والتعامل الإنساني.

7) زيادة الحيوية والنشاط الفردي والجماعي.

8) تحكيم العدالة ورعاية الاعتدال في المعاملات المؤسساتية (مثل توزيع الميزانية، والبرنامج الخاص بالكوادر والإمكانات وأمثال ذلك).

9) التأكيد على المشتركات الإسلامية والوحدة والتقريب والتعامل الفكري بين المذاهب الإسلامية والأديان، مع التأكيد على تنمية وتعميق المعارف ومحبة أهل البيت عليهم السلام.

10) الاهتمام بمسألة حث الطلاب على المشاركة بالبرامج والنشاطات واتخاذ القرارات في الجامعة.

ب ـ أهم السياسات الخاصة (الناظرة إلى قسم خاص)

1ـ سياسات القبول:

1) الحركة باتجاه العمل النخبوي.

2) تناسب ميزان القبول مع الإمكانات الموجودة في المركز.

3) الاهتمام بالأصول التربوية في عملية القبول.

4) التأكيد على الوسائل والأساليب الحديثة في عملية القبول.

3ـ السياسات الدراسية

1) الاهتمام بالرسالة الحوزوية والدينية في البرامج الدراسي.

2) الحفاظ على الموازين الأخلاقية والتربوية في المراحل الدراسية المختلفة.

3) التأكيد على جذب واختيار الأساتذة اللائقين والمتخلقين.

4) إيجاد الفرص والأجواء المناسبة للبرنامج الدراسي.

5) الاهتمام بتوجيه الطلاب نحو نشر الدين وتبليغه في العالم المعاصر.

 

4ـ السياسات الثقافية التربوية

1) جعل الأصل للتربية الفعّالة ـ تعميق دور المتربي ـ في مقابل التربية المنفعلة في البرامج الثقافية التربوية.

2) التوجه الخاص للتربية الأخلاقية والمعنوية بالاقتران مع سائر الأبعاد الشخصية للمتربين (الميل للعدالة).

3) جعل الواقعية والكيفية في التربية الأخلاقية والمعنوية المقترنة بتزيين المتربي بالظواهر الدينية هي الأصل.

4) جعل الأصالة لمناهج العمل وإثارة المحبة (حبّ الله والناس) إلى جانب الأساليب التربوية المتداولة الأخرى.

5) أولوية الجذب على الدفع وتقديم الوقاية على العلاج في الأمراض التربوية والروحية.

6) الاهتمام بتطوير العلم، والرؤية والقدرة التحليلية السياسية للطلاب وأسرهم.

7) الاهتمام بتأمين السلامة الجسمية والنشاط الروحي وملء أوقات فراغ الطلاب وأسرهم.

8) الاهتمام الخاص بتقوية الروحية الجماعية في النشاطات الثقافية والحدود والأعمال والمشاورات.

9) الاهتمام بقداسة المؤسسة الأسرية.

5ـ سياسات البحوث والدراسات

1) الاهتمام بالحاجات الثقافية التربوية في مجال البحوث والدراسات.

2) الاهتمام بالأخلاق الخاصة بالبحوث، ورعاية الإنصاف والروحية العلمية عند التصدي للأفكار والآراء المختلفة.

3) التأكيد والاهتمام الخاص بالإبداع والحداثة في شؤون البحوث والدراسات.

4) تجنب التقليد للشخصيات وتهيئة الأرضية المناسبة لنقد الآراء ضمن دائرة الإنصاف، والاهتمام بالبحوث المتعلقة بالآراء المختلفة.

5) التأكيد على الاجتهاد الفعّال وتدخّل عنصر الزمان والمكان في مسائل الاجتهاد مع الحفاظ على تقاليد السلف والاجتهاد الجوهري.

6ـ سياسات الارتباط وإيصال المعلومات

1ـ الاهتمام بالعلاقات الثقافية العالمية المتجددة، والتطور في وسائط العصر الراهن، والتأكيد على تنمية العلاقات الدولية.

2ـ التأكيد على الأصول والقيم الإسلامية في العلاقات الثقافية الإسلامية الدولية.